حكم الكلام اثناء خطبة الجمعة. حكم الكلام أثناء خطبة الجمعة

فإِنْ كان العاجزُ عن السماع صبيًّا أو امرأةً أو مريضًا أو مسافرًا أو مِنْ عمومِ أهل الأعذار فإنه يُستثنى ممَّنْ تجب عليهم الجمعةُ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: « الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ» ، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: « لَيْسَ عَلَى المُسَافِرِ جُمُعَةٌ» ، وكذا للأحاديث المتعلِّقةِ بأهل الأعذار، فإِنْ صلَّاها أحَدُهم صحَّتْ منه جمعةً وأَسْقطَتْ عنه فَرْضَ الظهر
وإذا جاز تكلُّمُ غيرِ الإمام في خُطبة الجمعة لحاجةٍ أو مصلحةٍ معتبَرةٍ شرعًا مع كونِ الكلام أصلًا في بيان المَقاصِدِ والأغراض؛ فإنَّ تحقيقَ المصلحة بالاقتصار على الإشارة ـ كفرعٍ يُنَزَّل منزلةَ الكلام ـ يجوز مِنْ بابٍ أَوْلى، ويدلُّ عليه حديثُ أنسٍ رضي الله عنه أنه: «دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟» فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ: أَنِ اسْكُتْ، فَسَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ

وورد في فتوى على موقع الشبكة الإسلامية: "الكلام مع الخطيب في أثناء الخطبة جائزٌ للحاجة والمصلحة كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 69176 ، ولكن إذا كان الكلام معه بإنكار شيءٍ مما وقع في خطبته يؤدي إلى حدوث فتنةٍ أكبر، أو يؤدي إلى لغطٍ وتشويشٍ، لم يشرع التعرضُ لذلك درءًا للمفسدة، والغالبُ أن القيام بهذا الفعل يؤدي إلى حصول فتنةٍ، ومن ثمَّ فإن الأولى مناصحة هذا الإمام بعد الخطبة بلينٍ ورفقٍ، وأن يُبين له بكلام أهل العلم حكم المسألة التي أخطأ فيها، وأن يُذكر له أن الرجوع للحق ليس منقصةً، بل هو دليلٌ على فضل صاحبه وتعظيمه للشرع، فإن استجاب فالحمدلله، وإلا فليقم الشخص ببيان الحق على الوجه الذي لا تحصل به مفسدةٌ أكبر متحرياً في ذلك لله تعالى، وبذلك يكون قد أبرأ ذمته، وفعل ما يجب عليه".

28
ما حكم الكلام أثناء الخطبة يوم الجمعة؟
، وابنُ عُثيمين قال ابنُ عثيمين: الكلامُ بين الخُطبتين لا بأسَ به، ما لم يكُن كثيرًا يُلهي مَن حوله، وتشتغل قلوبُهم بالنَّظر إليه، فهذا يمنع منه لقاء الباب المفتوح اللقاء رقم اللقاء: 71
في حكم استعمالِ لغة الإشارة للصُّمِّ البُكْم أثناءَ خُطبة الجمعة
وأضاف "جمعة"، فى لقائه على فضائية "سى بى سى"، أن اللغو مكروه كراهة شديدة، منوهًا أن المقصود بلفظ ومن لغى فلا جمعة له إن كان صحيحًا فهو أنه لا جمعة كاملة له
حكم الكلام أثناء خطبة الجمعة: هل يفسد الخطبة؟
رواه البخاري 933 ، ومسلم 897
وأشاروا إلى أنه لا يجوز الكلام والإمام يخطب، بل يجب الإنصات للإمام، ومن تكلم والإمام يخطب فقد نقص أجره وثوابه، قال صلى الله عليه وسلم "إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ" صحيح البخاري ولذلك لا يجوز الكلام أثناء الخطبة حتى ولو كان هذا الكلام في أمر ديني أو استفسار عن أمر شرعى، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَخَطَبَ النَّاسَ، وَتَلَا آيَةً وَإِلَى جَنْبِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أُبَيُّ، مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ؟ قَالَ: فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي، حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي أُبَيٌّ: مَا لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّا مَا لَغَيْتَ قال ابن المنذر : رخص في الشرب طاوس ومجاهد والشافعي ، ونهى عنه مالك والأوزاعي وأحمد ، وقال الأوزاعي : تبطل الجمعة إذا شرب والإمام يخطب
رابعاً: يجب على خطباء المساجد أن يقتدوا بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهدي سلف الأمة في خطبة الجمعة، فلا شك أن خير الحديث كتاب الله وأن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن من يطلع على هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام ليعجب مما يفعله كثيرٌ من خطباء اليوم في خطب الجمعة والعيدين وغيرها، فخطبة النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقريراً لأصول ، من إيمانٍ بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وذكر والنار وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته وما أعد لأعدائه وأهل معصيته، فتُملأُ من خطبته إيماناً وتوحيداً، كما كان عليه الصلاة والسلام يعلم في خطبه قواعد الإسلام وشرائعه ويأمرهم وينهاهم والذي يظهر، والله أعلم : المنع من الأكل والشرب أثناء خطبة الجمعة ، لما فيهما من الانشغال عن الاستماع للإمام ، وربما أدى ذلك أيضا : إلى تخطي الرقاب ، والتشويش على المصلين، إذا كان سيقوم من مكانه

الإجابة: أولاً: الأصل المقرر عند جماهير فقهاء الإسلام هو منعُ الكلام أثناء خطبة ، ووجوبُ الإنصات لها حتى لو كان الكلامُ أمراً بمعروفٍ أو نهياً عن منكرٍ على الصحيح من أقوال أهل ، وقد شبَّه ُّ صلى الله عليه وسلم من تكلم أثناء خطبة الجمعة بالحمار يحمل أسفاراً، ولا شك أن فاعل ذلك آثمٌ عاصٍ، وعلى ذلك دلت النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت» رواه ومسلم.

9
الكلامُ مع خطيبِ الجمعةِ والردُّ عليه
علق عليه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله قائلا : "وإن كان يسمع ؟ ظاهر كلام المؤلف أنه لا يشرب
حكم التحدث اثناء خطبة الجمعه هل يجوز الكلام أثناء خطبة صلاة الجمعة ؟
فالمراد به الدعاء في وقت الدعاء كالسجود والجلوس بين الخطبتين وفي آخر التحيات قبل أن يسلم، كل هذه الأوقات محل للدعاء وترجى فيها الإجابة، والله ولي التوفيق
الكلامُ مع خطيبِ الجمعةِ والردُّ عليه
قال الدكتور سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام في معرض حديثه عن النعي والرثاء على منبر الجمعة: "ولا شك أن هذه المسألة من الأمور المنتشرة في هذا ، والذي أراه هو المنع من المبالغة في ذلك، أو اتفاق الخطباء في الخطبة عن أحد الموتى في وقتٍ واحدٍ، أو أوقاتٍ متقاربةٍ خشية الوقوع في الغلو، لاسيما وأن الخطبة عبادةٌ محضةٌ، منع بعضُ أهل العلم فيها من لمعينٍ كسلطانٍ ونحوه
، وقولٌ للشافعي في القديمِ قال النوويُّ: وهل يجِب الإنصاتُ ويَحرُم الكلامُ؟ فيه قولان مشهورانِ، وقد ذَكرَهما المصنِّف بتفريعهما في باب هيئة الجُمعة أصحهما - وهو المشهور في الجديد-: يُستحبُّ الإنصاتُ ولا يجِب ولا يَحرُم الكلامُ أولا : لا حرج على من لم يحضر الجمعة ؛ كالمرأة والمسافر، وصاحب العذر، أن يأكل ويشرب وقت صلاة الجمعة ؛ لأن الأصل في ذلك الإباحة ولم يرد ما يمنع من ذلك ، ولا صحة للقول بأنه يسبب الأذى ، فلو كان ذلك محرما أو مكروها لنهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
أنت مأمور بالإنصات، فتنصت ولا تتكلم والإمام يخطب، لا بتشميت عاطس ولا برد سلام وإذا تَقرَّرَ حصولُ أجرِ الجمعة للبعيد المُنْصِتِ الذي لا يسمع الخطيبَ وكذا القريبِ الفاقد لحاسَّة السمع؛ فإنه ترتفع عنه المطالَبةُ والتكليف، إلَّا إذا ابتغى أحَدُهما فهمًا للخُطبة وأَمْكَنَ ترجمتُها بالإشارة بعد انتهاء الجمعة ـ إسعافًا للأصمِّ الأبكم ـ لَكان حَسَنًا

وأما تشميت العاطس ورد السلام والإمام يخطب ، فقد اختلف أهل العلم في ذلك.

حكم الإنصات والكلام يوم الجمعة أثناء الخطبة
حكم الكلام أثناء خطبة الجمعة
الفَرعُ الثَّالث: ما يُستثنَى من تحريمِ الكلامِ المَسألةُ الأُولى: ما قَبْلَ الخُطبةِ وما بَعدَها لا يَحرُمُ الكلامُ فيما بين خروجِ الإمامِ وبين أخْذه في الخُطبةِ، ولا بَيْنَ نزولِه منها وبين افتتاحِه الصَّلاةَ، وهذا مذهبُ الجمهورِ قال ابنُ قُدامَة: لا يُكره الكلامُ قبل شروعه في الخُطبة، وبعدَ فراغه منها، وبهذا قال عطاء، وطاوس، والزُّهريُّ، وبكرٌ المزنيُّ، والنخعي، ومالك، والشافعي، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد
حكم رد السلام أثناء خطبة الجمعة
هذا، والذي تقضي به النصوصُ الحديثية: الأمرُ بالإنصات للخُطبة لمَنْ شَهِدها، وعدمِ الكلام أثناءَها، منها: حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: « إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: « أَنْصِتْ» ـ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ـ فَقَدْ لَغَوْتَ »