معنى اسماء الله الحسنى. معنى الحسنى في القرآن

أسأل الله العظيم أن يرزقنا السلامة في الدين والعقل والجسد، وأن يسلمنا على أرضه، وتحت أرضه، ويوم عرضه، وأن يجعلنا مسلمين حقًا، وأن يهدينا سبل السلام، وأن يجعلنا ممن سلم المسلمون من شرورهم، وأن يسكننا دار السلام مع أهل السلامة، وأن نفوز بتسليم الله في جنات عدن، إنه سبحانه هو السلام فالخير والشر، والطاعات والمعاصي، كلها متعلقة وتابعة للحكم القدري، وما يحبه الله منها هو تابع الحكم الشرعي ومتعلَّقه
الحكمة: وضع الأشياء مواضعها، وتنزيلها منازلها ولما دخل نبينا -عليه الصلاة والسلام- الغار؛ حفظ الله نبيه من كيد الكفار، وحرسه بعينه التي لا تنام؛ فعن أنس بن مالك — رضي الله عنه- أن أبا بكر الصديق حدثه، قال: نظرتُ إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار، فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم

الرقم الأسم المعنى 1 الأحد المنفرد ليس معه غيره 2 الأول لا شيء قبله ووجوده سبحانه ذاتي 3 البارئ الخالق لما فيه روح 4 الباسط موسع الرزق والعلم وموسع ما شاء من كونه ومخلوقاته ورحمته 5 الباطن لا يعلم أحد ذاته 6 الباعث باعث الرسل إلى الناس وباعث الموتى من القبور وباعث الحياة كلها 7 الباقي لا يناله تغير ولا تبدل ولا زوال 8 البديع أوجد كل شيء ولا مثيل له 9 البر كثير العطايا والإحسان 10 البصير المبصر العالم الخبير من أسمائه تعالى 11 التواب يقبل توبة عباده 12 الجامع يجمع شتات الحقائق والخلائق في الدنيا والآخرة 13 الجبار المنفذ لأمره دون اعتراض 14 الجليل له صفات الجلال 15 الحسيب يكفي عباده ويحاسبهم 16 الحفيظ يحفظ عباده وكونه من الخلل والاضطراب ويحفظ أعمال العباد للحساب 17 الحق هو الحق بذاته وأمره حق 18 الحكم الحاكم الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه الحكم من يفصل بين المتنازعين ويحكم في الأمور وبين الناس 19 الحكيم المدبر بحكمة عليا 20 الحليم الصفوح الساتر ذو الحلم 21 الحميد المحمود بذاته 22 الحي له الحياة الكاملة والدائمة والذاتية 23 الخافض يخفض من يستحق الخفض 24 الخالق الموجد للمخلوقات 25 الخبير العليم ذو الخبرة التامة العارف بكنه الأشياء وحقائقها 26 الرؤوف عظيم الرأفة والرحمة 27 الرافع يرفع من يستحق من عباده وما شاء من كونه 28 الرحمن المنعم بجلائل النعم 29 الرحيم المنعم بدقائق النعم 30 الرزاق خالق الرزق وأسباب الرزق ومقدر الأرزاق 31 الرشيد المرشد لعباده 32 الرقيب يراقب كل صغيرة وكبيرة ولا يغيب عنه شيء مهما دق 33 السلام الأمان لخلقه وواهب السلام لعباده 34 السميع المسمع والسامع وهو للمبالغة يسمع تعالى كل الأصوات والكلمات ويستجيب لعبيده 35 الشكور يعطي الكثير على القليل 36 الشهيد العالم بكل مخلوق 37 الصبور لا يتعجل بالعقوبة وكل شيء عنده بحكمة ومقدار 38 الصمد يقصد وحده 39 الضار ينزل غضبه على من عصاه 40 الظاهر أظهر وجوده بآياته 41 العدل العادل الكامل في عدالته 42 العزيز الغالب 43 العظيم البالغ أقصى مراتب العظمة والجلال والكمال 44 العفو يمحو سيئات من يستغفره 45 العلي المتعال ولا يدركه أحد 46 العليم العالم بكل شيء ولا يغيب عنه شيء 47 الغفار كثير المغفرة وستر الذنوب 48 الغفور كثير الغفران 49 الغني المستغني بذاته عن سواه من الخلق وكل الوجود مفتقر إليه 50 الفتاح الذي يفتح خزائن رحمته لعباده 51 القابض قابض الأرواح والأرزاق والقابض على السماوات والأرض والكون 52 القادر القوي 53 القدوس المتعالي عن كل النقائص 54 القهار القابض على كل شيء والقاهر لكل الخلائق 55 القوي بذاته ولا يحتاج إلى سواه 56 القيوم القائم بنفسه والمقيم لشؤون عباده 57 الكبير لا تستطيع الحواس والعقول إدراكه 58 الكريم يعطي من غير سؤال أو بديل 59 اللطيف العالم بخفايا الأمور ودقائقها البر بعباده المحسن إليهم 60 الله علم على الذات الإلهية المقدسة 61 المؤخر الذي يؤخر الثواب والعقاب والأجل إلى وقت معلوم عنده 62 المؤمن المؤمِّن لخلقه من العذاب والخوف 63 الماجد له المجد والكبرياء 64 المانع يمنع أسباب الهلاك ويمنع ما شاء وعمن يشاء 65 المبدئ الخالق 66 المتعالي المنزه عن مشابهة خلقه 67 المتكبر المنفرد بذاته بالعظمة 68 المتين لا يغلب ولا يقهر 69 المجيب يستجيب دعاء عباده 70 المجيد له المجد الأعلى كله 71 المحصي لا يغيب عنه شيء 72 المحيي خالق الحياة في كل حي 73 المدبر يقضي أمر ملكه ويدبر الكائنات 74 المذل يُذِلّ أعداءه وعُصاته 75 المصور المعطي كل شيء صورة تميزه 76 المعز يُعِزّ من استمسك بدينه 77 المعيد يعيد الخلق والحياة 78 المغني المتفضل بإغناء سواه 79 المقتدر المتمكن من الشيء 80 المقدم يقدر الأشياء والأوامر فيقدم بعضها على بعض وفق حكمته 81 المقسط يعطي كل ذي حق حقه 82 المقيت يكفل خلقه بالبقاء والنماء 83 الملك المتصرف بملكه كيف يشاء 84 المميت سالب الحياة من الأحياء 85 المنتقم المعاقب لمن يستحق العقوبة 86 المهيمن المسيطر 87 النافع يعم خيره كل الوجود 88 النور الظاهر بنفسه والمظهر لغيره 89 الهادي يهدي إليه عباده ويهدي كل مخلوق إلى أسباب بقائه وطريق حياته 90 الواجد لا يحتاج لعون فكل ما يريده يكون 91 الواحد المنفرد الذي لا نظير له 92 الوارث الباقي بعد فناء الموجودات 93 الواسع عمت رحمته كل شيء ووسع علمه كل شيء 94 الوالي يتابع الأشياء ويناصر من يشاء 95 الودود المحسن لعباده 96 الوكيل القائم بأمور عباده وبكل ما يحتاجون 97 الولي يتولى أمر خلقه بالرعاية 98 الوهاب كثير النعم دائم العطايا 99 بديع خالق مبدع جميل رائع محدث عجيب 100 ذو الجلال والإكرام له الكمال والجلال والإنعام.

22
معنى الحسنى في القرآن
وهداه تفكيره إلى طريقة أخرى ينتقم بها من الشيخ، طريقة الإغراء بالمال ، فإذا قبله الشيخ فكأنه يضرب عصفورين بحجر واحد، يضمن ولاءه، ويسقط هيبته في نفوس المسلمين ، فلا يبقى له تأثير عليهم
معنى الحسنى في القرآن
كتبته نوال بنت عبد العزيز العيد اسم الله السلام جل جلاله وتقدست أسماؤه السلام في اللغة دائر على معنيين: السلام: البراءة من العيوب ؛ يقال سلمت من الشرك إذا تبرأت منه، قال تعالى: }وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا { أي: يجيبون بالمعروف من القول والسداد من الخطاب ، وإذا سفه عليهم الجهال بالقول السيئ لم يقابلوهم عليه بمثله, بل يعفون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرًا فتبرؤوا من أن يردوا عليهم بالمثل، والسلام: هو العافية ، ومعلوم أن من تبرأ من شيء عوفي من نتيجته وأثره
السلام (أسماء الله الحسنى)
وانطلق الوزير بالمال إلى المسجد ، واقترب من الشيخ وهو يلقي درسه ، فألقى السلام ، و قال للشيخ بصوت عال سمعه كل من حول الشيخ : هذه ألف ليرة ذهبية يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك
ومر إبراهيم باشا من جانب الشيخ ، وكان مادا رجله فلم يحركها ، ولم يبدل جلسته ، فاستاء إبراهيم باشا، واغتاظ غيظاً شديداً ، وخرج من المسجد ، وقد أضمر في نفسه شراً بالشيخ من الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا؟!! وأسرع إبراهيم باشا فأرسل إلى الشيخ ألف ليرة ذهبية ، وهو مبلغ يسيل له اللعاب في تلك الأيام ، وطلب من وزيره أن يعطي المال للشيخ على مرأى ومسمع من تلامذته ومريديه
قال الله تعالى : وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك

فإذا رأيت الله تعالى قد يسر العبد لليسرى ، وسهل له طريق الخير ، وذلل له صعابه ، وفتح له أبوابه ، ونهج له طرقه ، ومهد له أسبابه ، وجنبه العسرى : فقد لطف به ".

15
معنى الحسنى في القرآن
فقال : يا سيدي أنا ما فعلت ، إنما هو من عهد أبي
شرح أسماء الله الحسنى (5)الملك،(6)المالك
وإذا دفع عنه السوء والمكروه : فقد لطف به
معنى الهادي و الوارث من أسماء الله الحسنى
ولهذا سميت الجنة الحسنى لتوضح أنها جنة المصدقين بالحسنى أي بدار المصدقين بوحدانية الله لا إله إلا الله ولما لا وقد سميت الجنة بدار المتقين لقوله تعالى: وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ 30 النحل فإذا تمعنا في الآية 26 يونس أعلاه والآية 30 النحل نجد أن الحسنى هي دار المتقين لأن الذين أحسنوا هم الذين صدقوا بالحسنى وعملوا بالطاعات فهم المحسنين وهم المتقين الذين اتقوا الله ولهذا سميت الجنة بأسماء صفاتهم
انتهى " تفسير أسماء الله الحسنى " للزجاج ص: 44 فهو سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله واهم، وسلام في صفاته عن كل عيب ونقص، وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع عن غير وجه الحكمة، بل هو السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار، فهو السلام من الصاحبة والولد، والسلام من الكفء والنظير، والسمي والمماثل، والسلام من الشريك، وحياته سلام من الموت ومن السِنَةِ والنوم، وكذلك قيوميته وقدرته سلام من التعب واللغوب، وعلمه سلام من عزوب شيء عنه، أو عروض نسيان، أو حاجة إلى تذكر وتفكر، وإرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة، وكلماته سلام من الكذب والظلم، بل تمت كلماته صدقًا وعدلاً، وغناه سلام من الحاجة إلى غيره بوجه ما، بل كل ما سواه محتاج إليه، وهو غني عن كل ما سواه، وملكه سلام من منازع فيه أو مشارك أو معاون مظاهر أو شافع عنده بدون إذنه، وإلاهيته سلام من مشارك له فيها، بل هو الذي لا إله إلا هو، وحلمه وعفوه وصفحه ومغفرته وتجاوزه, سلام من أن تكون عن حاجة منه أو ذل أو مصانعة كما يكون من غيره، بل هو محض جوده وإحسانه وكرمه، وكذلك عقابه وانتقامه وشدة بطشه وسرعة عقابه, سلام من أن يكون ظلمًا أو تشفيًا أو غلظة أو قسوة, بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها وهو مما يستحق عليه الحمد والثناء كما يستحقه على إحسانه وثوابه ونعمه, بل لو وضع الثواب موضع العقوبة لكان مناقضًا لحكمته ولعزته، فوضعه العقوبة موضعها هو من حمده وحكمته وعزته، فهو سلام مما يتوهم أعداؤه والجاهلون به من خلاف حكمته، وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم، ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمة البالغة، وشرعه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب، وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته, بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل، وعطاؤه سلام من كونه معاوضة أو لحاجة إلى المعطى ومنعه عدل محض وحكمة، لا يشوبه بخل أو عجر، واستواؤه وعلوه على عرشه سلام من أن يكون محتاجًا إلى ما يحمله أو يستوي عليه بل العرش محتاج إليه وحملته محتاجون إليه، فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه، وهو استواء وعلو لا يشوبه حصر ولا حاجة إلى عرش ولا غيره، ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى بل كان سبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد، وموالاته لأوليائه سلام من أن تكون عن ذل كما يوالي المخلوق المخلوق، بل هي موالاة رحمة وخير وإحسان وبر، وكذلك محبته لمحبيه وأوليائه سلام من عوارض محبة المخلوق للمخلوق من كونها محبة حاجة إليه، أو تملق به أو انتفاع بقربه, وسلام مما يتقوله المعطلون فيها
عدد أسماء الله الحُسنى بلغ التي ثبتت في القرآن الكريم والسنّة النبويّة أكثر من تسعةٍ وتسعين اسماً كما بيّن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد: "باب الأسماء لله -تعالى-، ولرسوله -صلّى الله عليه وسلّم-، وللقرآن العظيم؛ توقيفيةٌ لا تكون إلّا بنصٍّ، وقد جاء في القرآن نحو مئة اسمٍ لله -تعالى-"، وتكمُن الحكمة من عدم تعيين أسماء الله الحُسنى في تحفيز كلّ مسلمٍ كي يسعى إلى الاجتهاد، ويدعو الله بالأسماء التي يعرفها جميعها؛ سواءً التي ذُكِرت في الكتاب، أو التي ذُكِرت في السنّة؛ فقد بلغ عدد الأسماء التي ذُكِرت في القرآن تسعةً وتسعين، كما وردت في السنّة أسماء أخرى غير تلك المذكورة في القرآن، ومن العلماء القائلين بذلك: سفيان بن عُيينة، وابن حجر، وأحمد بن حنبل، وغيرهم من أهل العلم المعنى الثاني : أن الله تعالى يحسن إلى عباده من حيث لا يحتسبون

اسم الله السلام دائر على ثلاث معان: 1 السلام: أي السالم من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله.

2
معنى الحسنى في القرآن
معنى اسماء الله الحسنى، حيث قام الله تعالى بتسمية نفسه العظيمة بتسعة وتسعون اسماً، كل واحد منهم يدل على صفاته العليا وقدرته العظيمة في خلقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ }
أسماء الله الحسنى ومعانيها
}وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ { فكل ما حولك يشهد بأنه سبحانه سلام، وأنه سلم عباده، فإن كنت مريضًا فتأمل في معنى اسمه السلام وادعه به، وإن كنت خائفًا مذعورًا فتذكر تسليمه لعباده وحفظه لهم
معنى اسماء الله الحسنى