غزوات النبي. غزوات الرسول محمد

أمر النبي الكريم الرماة بالبقاء في أماكنهم في أعلى جبل الرّماة حتى يأذن لهم بالنزول لكن الرماة نزلوا إلى أرض المعركة بعد انهزام جيش المشركين ظنّاً منهم أن المعركة انتهت التفّت مجموعة من جيش قريش بقيادة خالد بن الوليد — قبل إسلامه — على المسلمين من الخلف وهاجموا المسلمين وأُصيب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بجروح , وكان من بين الشهداء حمزة بن عبد المطلب غزوة الأحزاب — الخندق — سنة 5 هجري اجتمع المشركون من قريش وغيرها من القبائل العربية واليهود لمواجهة المسلمين في المدينة المنورة والقضاء عليهم وسمي هؤلاء بالأحزاب زحفت قوات المشركين إلى المدينة المنورة استشار النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين هل يبقون في المدينة أو يخرجون لملاقاة جيوش المشركين رأى سليمان الفارسي أن يبقى المسلمون في المدينة وأن يُحفر خندق لحمايتهم أخذ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم برأيه وحفر المسلمون خندقاً في الجهة الشمالية من المدينة توقف الأحزاب المشركون عند الخندق وحاصروا المدينة شهراً كاملاً ولم يتمكنوا من دخولها خسائر المسلمين: 50 جريحًا، و18 شهيدًا
فحاصرهم الأعداء شهرا ثم شمروا راجعين إلى بلادهم، وانقلب العدو خائبا خاسئا

غزوة الأحزاب وكانت في العام الخامس الهجري، عندما أراد المشركون القضاء على المسلمين.

19
غزوات النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن عبد الله بن أبي بن سلول جاء إليهم وحرضهم على عدم الخروج فاغتروا بكلامه ولم يخرجوا، وأرسلوا رسالة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقولون فيها: إنا لا نخرج من ديارنا، فاصنع ما بدا لك، فجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا في السنة الرابعة من الهجرة، وانطلق إليهم، وضرب الحصار عليهم من كل مكان حوالي ست ليال، وفي بعض الروايات خمس عشرة ليلة، حتى اضطروا إلى الخروج، واشترط عليهم صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا ومعهم من أموالهم ما حملته الإبل ولكن بدون سلاح، ودماؤهم مصونة لا يسفك منها قطرة، فلما أرادوا الخروج أخذوا كل شيء يستطيعون حمله، وساروا فمنهم من نزل خيبر، ومنهم من نزل بجنوب الشام، ولم يسلم منهم إلا اثنان
مختصر عن غزوات النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ثمّ قال: إنهم الآن ليقرون في غطفان "
بحث رائع عن غزوات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
غزوة ذي العشيرة وادع فيها النبي بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة، وكانت في جمادى الآخرة من العام الثاني للهجرة
غزوة خيبر كانت خيبر من أكبر التجمعات اليهودية في الجزيرة العربية، ولم يكفوا عن محاولات الكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت أخطر محاولاتهم دعمهم للقبائل بالمال والثمار لحرب الرسول في غزوة الأحزاب، ليس هذه فحسب بل كان لهم دور كبير في إقناع بني قريظة بخيانة عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد أقل من شهر من عودة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من صلح الحديبية خرج إلى خيبر في شهر المحرم للسنة السابعة من الهجرة، وذلك لتأديبهم ومعاقبتهم على دسائسهم ومؤامراتهم، واصطحب الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش إلى خيبر وخاض معهم عدة مواقع متتالية حتى فتح كل حصونهم، وبعد عدة أيام طلب يهود خيبر الصلح وقاموا بعمل المفاوضات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل صلى الله عليه وسلم التفاوض وصالحهم على حقن دماء كل من في الحصون من المقاتلة والذرية والنساء، على أن يتركوا الديار والثياب والأموال والذهب والفضة وكل شيء، وقبل اليهود بذلك الشروط، وبدأوا في الخروج من خيبر غزوة بني لحيان وهي من غزوات الرسول التي حدثت في سنة 6 للهجرة في شهر جمادى الأولى، وكانت هذه الغزوة بين المسلمين وبني لِحيان وتهدف إلى عقاب بني لحيان على غدرهم ببعض دعاة المسلمين في ماء اسمه ماء الرجيع والله أعلم
· غزوة "تبوك" : هي آخر غزوة غزاها النبي — صلى الله عليه وسلم — بعد أن استقر الإسلام في شبه الجزيرة العربية ، وكانت الأنباء قد وصلت النبي — صلى الله عليه وسلم — أن الروم يستعدون للهجوم عليه ، فأعد لذلك جيشًا كبيرًا بلغ ثلاثين ألفًا ، وهو أكبر جيش قاده النبي — صلى الله عليه وسلم- وسمى جيش العسرة ، لأن المسافة كانت بعيدة والجو شديد الحرارة، والناس يحبون المقام في مزارعهم وبساتينهم لجنى الثمار والاستمتاع بالظل الوارف ، لكن الدولة يتهددها الخطر، ولابد من التضحية ، وقد ضحى الصحابة بكل ما يملكون وأسهموا في نفقات الجيش وإعداده وتسليحه ، وقد جهز "عثمان بن عفان" بمفرده ثلث الجيش من ماله الخاص وأمّا السّرايا فقد كانت أكثر عدداً من الغزوات، وأمّا الخلاف في عدد أنّها من نحو الأربعين إلى السّبعين سريةً، وقد أشار الحافظ في الفتح في آخر كتاب المغازي:" وقرأت بخطّ مغلطاي أنّ مجموع الغزوات والسّرايا مائة "

ورضوى: اسم جبل بالقرب من ينبع.

غزوات الرسول محمد
وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض
عدد غزوات الرسول بالترتيب
تجمعت رجالات قريش منتظرين ما سيفعله بهم الرسول، فتوجه إليهم وقال: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟"، فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، قال: "فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه: قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وأمر بلالا أن يصعد فيؤذن للصلاة على ظهر الكعبة وقريش تسمع
بحث رائع عن غزوات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
وقد قال جابر بن عبد الله للنّبي صلّى الله عليه وسلّم:" إنّ أبي خلفني يوم أحد على أخوات لي؛ فلم أشهد الحرب، فأذن لي أن أسير معك "، فأذن له النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ولم يخرج أحد لم يشهد قتال أحد سواه