لو كنت فظا غليظ القلب. سبب نزول آية لو كنت فظا غليظ القلب ومعناها

ثم قال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولهذه المعاني النفسية العالية في التوكل الحق صرح بحب المتوكلين المولى العلي القدير فقال تعالت كلماته: وأي منزلة أعلى في الوجود من هذه المحبة التي تتضمن الرضا، ورضوان الله أكبر من كل شيء، فكيف تكون محبته، والمتوكل على الله حق توكله قد تسامى بنفسه عن أعلاق الأرض، ودرج بنفسه في مدارج الروحانية؛ لأنه اعتبر إرادته وعزيمته وتدبيره وعمله ليست بشيء بجوار قدرة الله
صلّى الله عليه وسلّم بمقتضى الجبلة البشرية خواه در اجسام باشد يا نرمى خلق

وأمره سبحانه بأن يستغفر لهم، بأن يطلب من الله أن يغفر لهم ما أساءوا، وأن يغفر هو لهم هذا الخطأ، وإن في استغفاره الله تعالى لهم، وإعلانه ذلك الاستغفار بينهم تأكيدا لعفوه، وتشجيعا، وضراعة إليه سبحانه أن يجعل حاضرهم وقابلهم خيرا من ماضيهم الذي أخطأوا فيه.

6
فبما رحمة من الله لنت لهم ۖ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ۖ فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ۖ فإذا عزمت فتوكل على الله ۚ إن الله يحب المتوكلين
ابن كيسان : " ما " نكرة في موضع جر بالباء " ورحمة " بدل منها
ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك
وقال عليه السلام : ما ندم من استشار ولا خاب من استخار
الدرس : 5
Каждый обязан быть добрым, учтивым и почтительным, чтобы выполнить приказ Аллаха и привлечь рабов Божьих в лоно ислама
وربما جعلت اسما وهي في مذهب صلة، فيرفع ما بعدها أحيانًا على وجه الصلة، ويخفض على إتباع الصلة ما قبلها، كما قال الشاعر: 5 فَكَـفَى بِنَـا فَضْـلا عَـلَى مَنْ غَيْرِنَا حُـــبُّ النَّبــيِّ مُحَــمَّدٍ إِيَّانَــا 6 إذا جعلت غير صلة رفعتَ بإضمار " هو "، وإن خفضت أتبعت " من "، 7 فأعربته وَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ حَقِيقَتَيْنِ ثَابِتَتَيْنِ: أُولَاهُمَا: أَنَّ الشُّورَى إِحْسَاسٌ نَفْسِيٌّ مِنَ الْحَاكِمِ يَدْفَعُهُ إِلَى طَلَبِ أَمْثَلِ الطُّرُقِ لِلْحُكْمِ وَتَحْقِيقِ الْعَدَالَةِ وَالْمَصْلَحَةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَاكِمِ ذَلِكَ الْخُلُقُ، فَإِنَّهُ لَا يَنْتَفِعُ بِأَيِّ نِظَامٍ لِلشُّورَى مَهْمَا يَكُنْ، وَإِذَا لَمْ يَكُنِ الْمُسْتَشَارُ يُحِسُّ بِأَنَّ إِبْدَاءَ الْقَوْلِ فِي الشُّورَى وَاجِبٌ عَلَيْهِ وَلَيْسَ مُجَرَّدَ حَقٍّ لَهُ فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ رِجَالِ الشُّورَى
والرسول ذو العزيمة التي لا تجعله يتردد من بعد، مأمور هو وأمته بالتوكل على الله عند عقد العزم وصدق التوجه، فالله يحب المتوكلين، والتوكل كما يقول القرطبي هو "الاعتماد على الله مع إظهار العجز" ومجموع كلامي الجصّاص يدلّ أن مذهب أبي حنيفة وجوبها

ابن كيسان : " ما " نكرة في موضع جر بالباء ورحمة بدل منها.

18
سبب نزول آية لو كنت فظا غليظ القلب ومعناها
وَأَسْلَمَ إِذْ دَعَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
3vs159
وأما أمته، فإنهم إذا تشاوروا مستنِّين بفعله في ذلك، على تصادُقٍ وتأخٍّ للحق، 17 وإرادةِ جميعهم للصواب، من غير ميل إلى هوى، ولا حَيْد عن هدى، فالله مسدِّدهم وموفِّقهم
فبما رحمة من الله لنت لهم ۖ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ۖ فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ۖ فإذا عزمت فتوكل على الله ۚ إن الله يحب المتوكلين
وروى أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، أنبأنا بشر بن عبيد الدارمي ، حدثنا عمار بن عبد الرحمن ، عن المسعودي ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض " حديث غريب