من هم الاعراب. المخلفون

وأخبر تعالى أن منهم مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ أي : في سبيل الله مَغْرَمًا أي : غرامة وخسارة ، وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ أي : ينتظر بكم الحوادث والآفات ، عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ أي : هي منعكسة عليهم والسوء دائر عليهم ، وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أي : سميع لدعاء عباده ، عليم بمن يستحق النصر ممن يستحق الخذلان أي أن العبرانيين وما صار اليهود هم حقا غالبية من العموريين مع أقلية من التركمنغول
كما من الضروري جدا معرفة حقيقة الأعراب لانهم شكلوا غالبية ما أطلق عليهم العبرانيين ومنهم ظهر اليهود الأوائل والأعراب ليسوا هم أوّل من كذّب الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل أوّل من كذّبه هم أهل مكة

سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ في جملة عباده الصالحين إنه غفور رحيم ، فيغفر السيئات العظيمة لمن تاب إليه ، ويعم عباده برحمته التي وسعت كل شيء ، ويخص عباده المؤمنين برحمة يوفقهم فيها إلى الخيرات ، ويحميهم فيها من المخالفات ، ويجزل لهم فيها أنواع المثوبات.

18
شبكة مشكاة الإسلامية
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأََعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَة التوبة: من الآية101
من هم الأعراب
وقد ورد ذكرهم في في معرض الرد على المتخلفين عن الخروج بغير عذر، في قول الله تعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
( الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) تأملات قرأنية
و يجعلها وسيلة لـ صَلَوَاتِ الرَّسُولِ أي : دعائه لهم ، وتبريكه عليهم ، قال تعالى مبينا لنفع صلوات الرسول : أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ تقربهم إلى اللّه ، وتنمي أموالهم ، وتحل فيها البركة
أولاً : هذه الآية التي في سورة التوبة تتحدث عن الأعراب وليس عن العرب ، وفرق بين اللفظين ، فالعرب هم الجنس المعروف الذي ينقسم إلى حضر وبدو ، والحضر هم ساكنو المدن والقرى ، أما البدو فهم " الأعراب " سكان البادية ، وهؤلاء هم الذين تخبر عنهم الآيات الكريمات في سورة التوبة الثانية: ولما كان ذلك يدل على نقصهم وحطّهم عن المرتبة الكاملة عن سواهم ترتب على ذلك أحكام ثلاثة:- أولها: لا يحق لهم في الفيء والغنيمة والدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: « … فإن أبوا أن يتحوّلوا عنها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين»
أما فى سورة الفتح فكان الحديث موجها للمرحلة الثانية عصر المهدى عليه السلام وفي رواية « أتاكم أهلُ اليمن أليَنُ قلوباً وأرقُّ أفئدة، الإيمان يمان، والحكمةُ يمانية، ورأسُ الكفر قِبَلَ المشرق» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ¨ 1991-05-08

وأما العموريون مع الأكاديون الذين لم يشاركوا في غزو كمت وتكوين الهكسوس فظهرت منهم عصابات الأعراب لغزو ونهب شبه الجزيرة وخاصة مناطق الحجاز وعسير واليمن.

الأعراب في القرآن الكريم
المخلفون هم البدو الذين تخلفوا عن الجهاد في لمحاربة والتي سميت بغزوة العسرة، متعللين بحرارة الجو
المخلفون
ثانيها: إسقاط شهادة أهل البادية عن الحاضرة، وأجازها أبو حنيفة، وأجازها الشافعي إذا كان الأعرابي عدلاً مرضياً
من هم الاعراب في عهد الرسول
لكنّ بعض الصحابة استقبلوا الدعوة بالتثاقل، وبدؤوا يلتمسون الأعذار، ويعتذرون بالحرّ، وببعد المسافة، وقوّة العدوّ وما إلى ذلك وقعدوا مع