المفعول لأجله. شرح درس المفعول لأجله

اعراب المفعول لأجله لا يجب أن يتم نصب المفعول لأجله الذي استوفى الشروط السابقة، بل يمكن نصبه وجره، على الطرق الآتية : 1- المفعول لأجله المجرد من الـ ، والإضافة، يجب نصبه ، ويمكن أن يجر، مثل : ضربت ابني تأديبًا أو لتأديب عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم، د
ويَرَى فاضل السامرائي أنَّ المفعول لأجله يَكثُر مجيئه مصدرًا قلبيًّا، ولكنَّه لا يَشترط في المفعول لأجله أن يكون كذلك، ولا يرى علّةً كافية لوضعه شرطًا وتحدث المشاركة عندما يبدأ زمن المصدر بانتهاء زمن الحدث، مثل: «تَصَدَّقتُ إِرضَاءً لِضَمِيرِي»، فإرضاء الضمير يحصل متى ما وقع التصدُّق

أسيرُ بهدوءٍ مخافةَ السّقوطِ على الأرضِ.

7
مفعول لاجله
والمصدر في المفعول لأجله قد يكون صريحًا، مثل: «تَصَدَّقتُ حُبًّا فِي الخَيرِ»، وقد يكون مصدرًا ميميًّا، مثل: «اِبتَعَدتُ عَن الهَاوِيةِ مَخَافَةَ السُّقُوطِ»، وقد يكون اسم مصدر، ويجيئ المفعول لأجله مصدرًا مؤولًا، مثل: «وَأَلقَى فِي الأَرضِ رَوَاسِيَ أن تَمِيدَ بِكُم»، حيث المصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محلِّ نصب مفعول لأجله، والملاحظ أنَّ المفعول لأجله عندما يكون مصدرًا مؤولًا لا يُشتَرَط فيه أن يكون قلبيًا ولا يُشترط فيه موافقة الفعل في الزمن والفاعل وذلك بإجماع النُّحاة، فالمصدر «المَيد» المسبوك من المصدر المؤول مُتَعَلِّق بالرواسي، أمَّا الإلقاء ففاعله هو الله، وكذلك فإن المَيد والإلقاء كلاهما يقعان في زمن مختلف عن الآخر
من شروط المفعول لأجله أن يكون
ولا بد لهذا المفعول من مشاركة الفعل في الزمان والفاعل نفسه، كما يأتي في الجملة ليبين السبب والهدف من وقوع الفعل، وقد يُطلق عليه البعض مفعول سببي لأن دوره ينحصر في الجملة التي تبين سبب وقوع الفعل
أمثلة على المفعول لأجله
ويُستَدَلُّ كذلك بالآية القرآنية: «وَمَا أَنزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيَّنَ لَهُم الَّذِي اِختَلَفُوا فِيهِ، وَهُدَى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنُونَ»، فالملاحظ أنَّ المصدرين «هُدَى» و«رَحمَةً» كلاهما منصوبان بالعطف على «لِتُبَيَّنَ لَهُم» الذي ذُكِرَ في الجملة لغرض التعليل، ومن غير الممكن أن يُعرب المصدران مفعولًا مطلقًا أو حالًا أو تمييزًا لأنَّ «لِتُبَيَّنَ لَهُم» لا يمكن أن يكون أيًّا من هؤلاء، وهذا لا يدع مجالًا غير أن نُعرب المصدرين مفعولًا لأجله ونُفرق بينه وبين المنصوبات الأخرى
النجاح : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
فيُقال على سبيل المثال: «قُمتُ إِجلَالًا لِأُستَاذِي»، فالمصدر المنصوب «إِجلَالًا» الغاية والغرض منه هو بيان سبب «القِيَام»، أي سبب حدوث الفعل، ويشترك هو والفعل في الزمن ذاته، فالقِيام والإجلال كلاهما وقعا في نفس الوقت، فالإجلال يتحقق متى ما وقع القيام، والقيام إنَّما وقع من أجل الإجلال، وكلاهما يتعلَّقان نفسه

ولكنْ ثَمَةَ عواملُ أخرى تقومُ مَقامَ الفِعِلِ في نَصْبِهِ وهي : 1.

15
من شروط المفعول لأجله أن يكون
​المَفْعُولُ لِأَجْلِهِ
تعريف المفعول لأجله
وهو ما يقابِلُ أَفعالَ الجوارِحِ ـ الحواسِ الخارجيّةِ وما يَتّصِلُ بها ـ مثل القراءَةِ والكتابَةِ والقعودِ والقيامِ والجلوسِ والمشيِ وغيرها
ابْتِغَاءَ: مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ يُبَيِّنُ سَبَبَ الزِّيَارَةِ الله : لفظ الجلالة , مضاف إليه مجرور
وفي المقابل فهو لا يكون جملة تامَّة على الإطلاق في آذانهم : شبه جملة متعلقة بـ يجعلون

ويستحضر المفعول لأجله في الجملة لتبيان السبب والغاية والمغزى من وقوع الفعل، ويُذكر بمثابة جواب على سؤال «لِمَ فَعَلتَ؟»، فإذا قيل: «دَرَسْتُ تَحصِيلًا لِلعِلْمِ»، فإنَّ المُتَكلِّم إنَّما ذكر تحصيل العلم ليُفسِّر الغموض الذي يلتف الجملة، ويجيب على سؤال يطرح نفسه، فكأنَّما ذكره لمن يسأل: «لِمَ دَرَسْتَ؟».

المفعول لأجله worksheet
فإذا خالف الاسمُ الفعلَ في الزمن لا يكون مفعولًا لأجله، فلا يقال: «تَأَهَّبتُ سَفَرًا»، لأنَّ التأهُّب يحدث قبل السَّفرَ، ونتيجة للفارق الزَّمني بين الاسم والفعل لم يصح نصبه على المفعولية
المفعولَ لأجله
امثلة على المفعول لأجله
ويلجأُ نحاةٌ آخرون إلى إعراب شبه الجملة من الجار والمجرور في محلِّ نصب مفعول لأجله، وفي رأي هؤلاء فإنَّ المصدر بعد حرف الجر هو فعلًا اسم مجرور فقط وليس مفعولًا لأجله، ولكنَّ المعنى المفهوم من شبه الجملة المكوَّنه من حرف الجر والمصدر المجرور في محلِّ نصب مفعول لأجله